معلومات عنا

قصتنا
مدينة الطيب
أولاً · الطريق
منذ ألف عام، رحل العود عبر طريق البخور — من الشرق إلى مدن الجزيرة العربية. كان البخور لغة الضيافة، ورفيق الدعاء، وعبق البيت.

ثانياً · الحِرفة
«تشيتّا» — كلمة تعني «المدينة». نحمل إرث ألفي عام من فنون صناعة البخور في الشرق: عود طبيعي من غابات الشرق العريقة، يُطحن ويُمزج ويُشكَّل يدوياً وفق الطرق الأصيلة — حيث يلتقي خشب الشرق بطقوس الضيافة العربية.

ثالثاً · المدينة
كل نفحة بخور تحمل ذاكرة مدينة — يهدأ صخب السوق، ولا يبقى سوى دخان عطري يتصاعد في فناء الدار، بينما يمتلئ المجلس بدفء الضيافة.
حِرفة شرقية
ألفا عام من تقاليد صناعة البخور، مصنوع يدوياً.
عود طبيعي ١٠٠٪
مسحوق عود نقي ومادة رابطة نباتية. خالٍ من العطور الصناعية.
صُنع للمجلس
صُنع لطقوس الضيافة والاجتماع في المجلس العربي.